عزيزة فوال بابتي
1106
المعجم المفصل في النحو العربي
فتصير « ماء » . أو كانت للإلحاق مثل : « علباء » فتقول في النسب إلى « كساء » : « كسائي » ، أو « كساوي » الهمزة أصلها « واو » فإمّا أن تبقى فتقول : « كسائيّ » ، أو تقلب « واوا » : « كساويّ » ومثل ذلك في « بنّاء » : « بنائيّ » و « بنّاوي » الهمزة في بناء أصلها « ياء » فإمّا أن تبقى على حالها أو تقلب « واوا » . وتقول في ماء : « مائيّ » ، و « ماوي » . الهمزة فيها أصلها « هاء » كما سبقت الإشارة وتقول في « علباء » : « علبائيّ » و « علباويّ » فالهمزة فيها للإلحاق . 6 - إذا كان الاسم منقوصا وياؤه خامسة أو سادسة ، تحذف « الياء » فنقول في النّسب إلى : مهتد ، ومستعل ، ومقتد ، ومستغن : « معتديّ » ، و « مستعليّ » ، و « مقتديّ » ، و « مستغنيّ » وتحذف أو تقلب « واوا » إذا كانت ياء المنقوص رابعة فتقول في النّسب إلى « راع » : « راعيّ » أو « راعويّ » وإلى : « هاد » : « هاديّ » أو « هادويّ » . أما إذا كانت ياء المنقوص ثالثة وجب قلبها « واوا » فتقول في النّسب إلى : شجّ : « شجويّ » ، بمعنى : « حزين » ، وإلى « رض » ، بمعنى : « راض » ، « رضويّ » ، وإلى « عظ » « عظويّ » ، والمعنى : يقال عظي الجمل فهو « عظ » أي : انتفخ بطنه لأكله نبات العنظوان . ويقال في النسب إلى « عم » : « عمويّ » . ومن الملاحظ في كل حالات الاسم المنقوص التي تنقلب فيها ياؤه « واوا » أن ما قبل « الواو » مفتوح دائما . 7 - إذا كان الاسم معتل الآخر شبيها بالصحيح ، أي : في آخره « ياء » أو « واو » بعد ساكن ، مثل : « ظبي » ، و « دلو » ، و « عزو » ، فلا يحذف منه شيء عند النّسب فتقول : « ظبيّ » ، و « غزوي » ، و « دلوي » ويجوز أن تزاد « تاء » التأنيث إذا كان الاسم المنسوب مؤنّثا فتقول : « ظبييّة » و « غزويّة » ، وسمع في النّسب إلى « قرية » : « قروي » بقلب « الياء » « واوا » مفتوح ما قبلها وهذا مما يحفظ ولا يقاس عليه . أما إذا كان المعتل الشّبيه بالصّحيح ثالثه « ياء » قبلها « ألف » تقلب « الياء » همزة وتحذف « التاء » في مثل « غاية » تقول : « غائيّ » وفي « راية » : « رائيّ » كما يجوز إبقاء « الياء » وحذف التاء فتقول : « غاييّ وراييّ ، أو قلب الياء « واوا » فتقول : « غاويّ و « راويّ » . وأمّا في نحو « سقاية » فيجوز أمران : إما قلب « الياء » « همزة » وحذف « التاء » فتقول سقائيّ أو قلب « الياء » « همزة » ثم قلب « الهمزة » « واوا » لتطرّفها بعد « ألف » زائدة ، فتقول : « سقاوي » ومثل ذلك في « حولايا » اسم موضع فتقول : « حولائي » بعد قلب « الياء » « همزة » وحذف « ألف » التأنيث كما تقول : حولاويّ بقلب « الياء » « همزة » ثم قلب « الهمزة » « واوا » . وتبقى الواو على حالها في مثل : « شقاوة » ، فتقول في النّسب : « شقاويّ » وذلك لأنه غير معتل الآخر ولا من المعتل الشبيه بالصحيح لأن آخر الكلمة ليس حرف علّة وأما النّسب إلى الاسم المنتهي بالواو فالعرب لم تنسب إليه ، ومن الممكن إخضاعه لحكم ما سبق ، أي : إما أن تحذف « الواو » إن كانت خامسة فأكثر فتقول في النّسب إلى « أرسطو » : « أرسطيّ » ، وإما أن تبقى إذا كانت ثالثة فتقول في النّسب إلى « سفو » : « سفويّ » ويجوز حذفها أو إبقاؤها إذا كانت رابعة فتقول في النّسب إلى « نهرو » : « نهرويّ » أو « نهريّ » وفي « كنفو » « كنفويّ » أو « كنفيّ » وتبقى مع التّضعيف إن كانت ثانية فتقول في النّسب إلى